عبادة الشيطان ممارسة تأليه العفاريت أو الأرواح الشريرة الأخرى التي انتشرت في عصور الخرافات والجهل. وليس هناك سوى جماعات قليلة تعبد الشياطين أو الكائنات الأخرى التي ترى أنها شريرة. وفي البرازيل، يمارس أفراد جماعة دينية عبادة أرواح شريرة يسمونها إكْسُسْ ويعتقدون أنها تُلحق الأذى بأعدائهم. وهناك حركة معادية للنصرانية تسمى الشيطانية، لها عدد قليل من الأتباع في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية. وتنطوي الشيطانية على عناصر من الشعوذة والسحر. وأبرز طقوسها القُدّاس الأسود، وهو صورة مشوهة للصلاة الكنسية النصرانية التي يُثني فيها أصحابها على الشيطان.

وتطلق عبادة الشيطان على كل عبادة لا يتوجه بها إلى الله تعالى.

وقد أطلق اسم عبدة الشيطان على طائفة اليزيدية الذين يقدسون إبليس الملعون في القرآن.لأنه حينما رفض السجود لآدم ـ وهذا معتقد اليزيدية ـ كان يعبر عن قمة التوحيد، وأن إبليس لم يطرد من الجنة، بل إن الله كافأه على توحيده إيّاه بأن جعله رئيس الملائكة، وأنزله إلى الأرض ليرعى شؤون طائفة اليزيدية.

وتوجد جماعات قليلة من أتباع هذه الطائفة في بعض البلدان إلى اليوم، ولهم كتبهم وأدعيتهم وتواشيحهم الدينية.

وضلال هذه الطائفة وغلوها لايحتاج دليلاً؛ لأن كل ذكْر للشيطان في القرآن الكريم كان ذمّاً له ولأتباعه، وليس في القرآن ما يحتمل ما تأوّلوه من قريب أو بعيد.