عبادة الشمس ممارسة دينية نشأت في بعض البلدان عندما زعم بعض الناس أن للشمس ارتباطاً بالموسم الزراعي والدفء. وتطوَّرت وسط المزارعين، حيث الحاجة لأشعة الشمس لنضوج محاصيلهم. ولم تنشأ بين الصيادين أو جامعي الحبوب الذين لا يعتمدون على الشمس. وكانت عبادة الشمس معروفة في ثقافة ومعتقدات مصر القديمة وبابل والفرس، وفي شمالي الهند. وعَبدت الشعوب الإسكندينافية الشمس أيضًا. وأطلقت الشعوب التيوتونية اسم الشمس على أول أيام الأسبوع. وعبادة الشمس مشهورة لدى الهنود الأمريكيين في المناطق الزراعية التي تقع الآن في جنوب شرقي وجنوب غربي الولايات المتحدة الأمريكية، كما اشتهرت أيضًا بين سكان الأزتك والمايا الذين قطنوا أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية.

ويزعم الملوك والأمراء في بعض المناطق أنهم إخوان الشمس أو أبناء الشمس، وأصبح بعض الناس يعبدونهم كالآلهة. وقد عبد اليابانيون إمبراطورهم مئات السنين باعتباره كما زعموا حفيد آلهة الشمس أماتيراسو أومي ـ كامي.