اللغة العالمية هي اللغة التي يمكن أن يتكلم ويتفاهم بها جميع الناس في العالم. وقد ظلت حلمًا عند بعض الناس، وسعى بعض العلماء إلى إنشائها. واللغة هي الوسيلة الرئيسية للاتصال بين الناس ولكن واقع وجود لغات متعددة جعل اللغة، في الغالب، حاجزاً بين الناس أكثر منها وسيلة تفاهم بينهم.

والحُجج التي في صالح اللغة العالمية بسيطة وواضحة. فإذا كان الناس يتكلمون نفس اللغة، فإن الروابط الثقافية والاقتصادية ستكون أوثق،وقد يعم الخير ويزداد بين الدول. ومع ذلك،هناك كثيرون يعتبرون دعاة اللغة العالمية مثاليين غير عمليين.

يعتبر الفليسوف الفرنسي رينيه ديكارت صاحب فكرة اللغة العالمية في القرن السابع عشر. لكن من المعروف أن المعلم والأسقف جون كومينيوس من بوهيميا قد اقترح الفكرة نفسها في نفس الفترة. ومنذ ذلك الوقت ابتدع أكثر من 20IMG لغة صُممت خصيصاً للاستخدام على المستوى العالمي.

أول هذه اللغات العالمية التي لاقى مشروعها نجاحاً هي لغة الفولابوك التي اشتق اسمها من كلمتين تعنيان العالم والتحدث والرجل الذي ابتكر هذه اللغة المقترحة (في عام 1879م) هو القس الألماني جوهان مارتن شليير. وبعد ذلك، اقترحت صورة مبسطة من لغة الفولابوك وهي إديوم نيوترال. ومن اللغات الأخرى المقترحة: الإسبرانتو والإيدو وهي صورة منقَّحة من الإسبرانتو،والإنترجلوسيا، واللغة الدولية، والإسبلين. ومع ذلك، فإن اللغة التي ذاعت هي الإسبرانتو.

واللغة الإنجليزية لغة دولية إلى حد كبير، وفي القرون المنصرمة، أصبحت اللغة الثانية في كثير من الأقطار نتيجة للتطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. ولترويج هذا الاستعمال الواسع النطاق، ابتكر العلماء الإنجليزية الأساسية، وهي صورة مبسطة من الإنجليزية وتشمل نحو 850 كلمة مما يشيع استخدامه في اللغة الإنجليزية.