سورة العاديات من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف المائة. عدد آياتها إحدى عشرة آية. جاءت تسميتها العاديات للقسم بها في أول السورة.

سورة العاديات تتحدث عن خيل المجاهدين في سبيل الله، حين تغير على الأعداء، فيسمع لها عند عدوها بسرعة صوت شديد، وتقدح بحوافرها الحجارة فيتطاير منها الشرر، وتثير التراب والغبار.

وقد بدأت السورة بالقسم بخيل الغازين في سبيل الله، إظهارًا لشرفها وفضلها عند الله، على أن الإنسان كفور لنعمة الله تعالى عليه، جحود لآلائه، وفيوض نعمائه، وهو معلن لهذا الكفران والجحود بلسان حاله، ومقاله. كذلك تحدثت السورة عن طبيعة الإنسان وحبه الشديد للمال. وختمت السورة الكريمة ببيان أن مرجع الخلائق إلى الله للحساب والجزاء، ولا ينفع في الآخرة مال ولا جاه، وإنما ينفع العمل الصالح.