يُعنى علم الطيور بالدراسة العلمية للطيور. ويتضمن وصف الطيور، وتاريخها وتصنيفها، وتفرعاتها، ونشاطاتها، وأهميتها البيئية، وقيمتها الاقتصادية للناس. تشمل الأنشطة التي يدرسها علماء الطيور : التزاوج، وإقامة الأعشاش، وتربية الصغار، والغذاء، والطيران، والإبحار، والهجرة. ويُستخدم التصوير لتوثيق نشاطات الطيور، كما يجري تسجيل أغانيها.

جمال الطيور، وعاداتها المسلية، وأهميتها للناس بوصفها مصدرًا للطعام واللباس أو المنتجات الأخرى، كل ذلك يجذب العلماء المحترفين والهواة، ومراقبي الطيور. وهناك كثير من الناس في الغرب وبعض دول الشرق ينتسبون إلى نوادي الطيور. وقد تأسس في إنجلترا عام 1922م المجلس الدولي للمحافظة على الطيور