اولا وقبل كل شئ نحن بشر خلقهم الله لعبادته والجن وما من بشرى معصوما

الا الانبياء والرسل عليهم السلام ؛ وحكمت الله من الخلق العظيم هذا حيث

سموات وارض وكون فسيح وافلاك دواره وقوانين جاذبية وزمان مديد سحيق

يقدر بمليارات السنين ذلك لتفعيل اسماء الله الحسنى وصفاته الازلية المكنونة

فى الذات العليا المقدسة المتعاظمة واعمالا لعلمه الازلى وخبرته الازلية

تلك الذات المقدسة المتعالية المتعاظمة العظيمة اللامحدودة بحد هى الله ؛

قد يكون ذلك مقدمة لما سياتى ذكره وصلب الموضوع ولبه وعقله واصله الاصيل

قد يكون من المهم جدا ومن اللازم اللازب للمجتمعات تدريس علم الاجتماع

فى جميع مراحل التعليم ابتداءا من الحضانة ! وانتهاءا بالجامعة ! دون اهمال

فاما تدريسه لاطفال الحضارة فيكون فقط بالاشارة اليه كقولهم للطفل هل

تحب والدك ؟ هل تحب والدتك ؟ وهل تحب اسرتك ؟ وهل تحب عائلتك ؟

فلعلم الاجتماع اهمية عظمى فى تحريك الشعوب وتحريك الضمائر فما اروع

فى نظرى من علم الاجتماع وما احبه الان الى قلبى رغم ان دراستى كانت

عملية وليست نظرية ! وتعرفت على علم الاجتماع من خلال كلمة قالها

المغفور له الدكتور مصطفى محمود من حلقاته العلم والايمان على اليوتيوب

فقال المخاوف الموجودة فى العقل الجمعى وكانت تلك البداية لاهتمامى

بهذا العلم وبحثت عن العقل الجمعى على محرك البحث جوجل وكتبت فيه

عدة مواضيع من خلال فهمى الشخصى له واستنتاجات فردية عنه وعودة الى

تعريف العقل الجمعى لعالم الاجتماع الفرنسى اميل دور كايم والذى خلص بها

بعد قرائته لكتاب الطوطم والحرام ربما من محض الصدفه ! وتنص نظريته على

* * التمييز بين التصورات الفردية والجمعية التى لا تصلح للتعميم زمانيا او مكانيا

وبين التصورات الفردية والجماعية او الجمعية القارة فى الازهان عبر العصور وتؤثر

على سلوكهم دون وعى مباشر منهم * * وهذا هو العقل الجمعى لدور كايم

والذى حدث فى مصر وتونس ما هو الا عقل جمعى نتج من خلال ظلم وجور

وطغيان وفساد للانظمة الحاكمة على مدى فترة طويلة من الزمان فصنع ذلك

للناس تصورا جمعيا عن ظلم حكوماتهم فانعكس على تصرفاتهم دون وعى مباشر

منهم وقاموا بالثورة دون توقع من احد فى مصر وقلبها فى تونس !! ولتعى كل

الحكومات والافراد على السواء تاثير العقل الجمعى واهمية تلك النظرية

وياتى فى نفس المقام نظرية تعاقب الاجيال لعالم الاجتماع العربى التونسى

ابن خلدون وتنص على ان الامم تقوم وتنهار بزمن محدد وتمر بمراحل معينة

واجيال متعاقبة حيث الجيل البانى ثم الجيل المستهلك ثم الجيل الفانى ! ؛

وهذا ما تم بالفعل فى مصر حيث جيل البانى وقادة الثورة وجمال عبد الناصر

ثم انور السادات والفترة المتقدمة من حكم حسنى مبارك وانجازاته الملموسة

وانجازه لمشروع مترو انفاق القاهرة الكبرى والامن والامان لشعب مصر

طوال فترة حكمه لها ؛ ثم ياتى بعد ذلك الجيل الفانى وذلك

بقيادة ابنه جمال مبارك !! واستقطابه رجال اعمال داخل الحزب الوطنى الحاكم

وتلك كانت النهاية !! وانا من هنا ادعوا شباب الخامس والعشرين من يناير

الى تكوين حزب حكومى لهم فورا وتلك امانة ومسئولية سيحاسبهم الله عليها ؛

وادعوا ايضا الى صنع تمثالين عظيمين لعالما الاجتماع الفرنسى اميل دور كايم

والعربى التونسى ابن خلدون فى قلب ميدان التحرير بالقاهرة !! * * * *


بقلمى