البَوَاسِير تضخم في أوردة المستقيم. وفي المستقيم نوعان من الأوردة؛ الأوردة الداخلية، التي تُبطن الجزء السفلي من المستقيم، وتمتد إلى الأعلى. والأوردة الخارجية، التي توجد تحت الجلد في الشرج. وعندما تتسع هذه الأوردة تتحول إلى بواسير.

ويبدو أن كثيرًا من الناس، يرثون القابلية للإصابة بالبواسير. لكن التعرض لأي ظرف يسبب زيادة مستمرة أو طويلة في ضغط الدم، في أوردة المستقيم، قد يساعد على الإصابة بهذه الحالة. ومن هذه الحالات: الكتم (الإمساك)، والحمل، والوقوف على القدمين لفترات طويلة.

ولا تسبب البواسير الناتجة عن الأوردة الخارجية الكثير من الألم أو الضيق، إلا إذا تكونت جلطة دموية في الوريد، وسببت التهابًا. أما بواسير الأوردة الداخلية، فقد تنزف، وقد تخرج من الشرج، بسبب حركة الأحشاء. وقد يسبب هذا النوع من البواسير الألم والحكة.

وتُعالج الحالات الخفيفة بمراهم طبية، أو تحميلات (لبوس)، أو بالتغطيس في ماء دافئ. وفي الحالات التي يعاني فيها المريض نوبات مؤلمة متكررة، أو نزفًا متكررًا، يمكن للطبيب أن يستأصل البواسير جراحيا