بنك التوفير من مؤسّسات الادخار العامَّة، وكل بنوك التوفير تقريبًا بنوك توفير تبادلي، تديرها هيئة مكوّنة من مديرين. وتعني صفة التبادلية أَن صافي الأرباح يُعَادُ توزيعه على المودعين. والمودعون هم الدائنون للمصرف، وليس لهم سلطة في اتخاذ القرارات عن طريق التصويت.

وهناك نوعان من التوفير: حسابات الدفاتر، وحسابات الودائع. وفي حسابات الدفاتر يمكن للمودع أن يسحب أَمواله دون إشعَار البنك مسبقًا، أمّا بالنسبة للسحب من حساب الودائع، فإنّ المودِع مطالب بإشعار البنك مسبقًا. ولحماية أموال المودعين تنظم السّلطات في الغالب، استثمارات بنوك التوفير. تعمل البنوك بصفة رئيسية في الاستثمار في الأسهم العادية الحكومية الطويلة الأجل في العقارات المرهونة. وتشمل الاستثمارات الأخرى صكوك التأمين، والسّندات والقروض الاستهلاكية.

أنشئت أوائل بنوك التوفير في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. وفي بدايتها كانت مؤسَّسات خيرية، تعمل على تنمية وتحسين الحالة الاقتصادية للفقراء والمعوزين من الطبقة العاملة. وبنوك التوفير إما أن تخضع لأحكام الشريعة الإِسلامية التي تحرّم الربا، وإما أن تكون ربوية. وهذه لا يحل للمسلم أن يتعامل معها.