لعبة البنجو إحدى ألعاب الحظ الشعبية في بريطانيا، خاصة بين المسنين. تعرف أيضا باسم هاوس ـ هاوس. يستعمل اللاعب مجموعة من البطاقات عليها أرقام مطبوعة، وتستخدم البطاقة الواحدة لكل لعبة. يذكر منادي البنجو أرقامًا مطبوعة على كُرات أو أسطوانات تختار عشوائيًا من إناء معين، فإذا طابق الرقم المنادى رقمًا يحمله اللاعب فعليه أن يقوم بتنحية الرقم. وفي أغلب اللعبات وبمجرد أن يضع اللاعب علامات على كل الأرقام في بطاقته توقف اللعبة غالبًا بالصياح بكلمة هاوس، فإذا تطابقت أرقام بطاقة اللاعب مع الأرقام المذكورة يفوز بجائزة.

يلعب البريطانيون البنجو في صالات كبيرة، حديثة ومريحة ومجهزة بمعدات كهربائية معقدة للتأكد من نزاهة اللعب. وتمتد جلسات اللعب فترات طويلة، بما في ذلك مباريات منفصلة تصل إلى عدة ساعات. وفى بعض أنحاء بريطانيا تنظم بعض الأندية دورات للبنجو.

تطورت لعبة البنجو عن لعبة كانت تعرف باسم تومبلا أو لوتو وكانت مشهورة في أربعينيات القرن العشرين، وعندما صار التلفاز أكثر شعبية في الستينيات، وقل عدد مرتادي السينما، أغلقت كثير من دور السينما، وتحولت إلى أندية للعبة البنجو. وهذه الأندية، التي كانت تديرها شركات تجارية ضخمة، تقدم جوائز تصل إلى 1,000 جنيه إسترليني. وطبقًا لقانون القمار لعام 1968م، يقوم مجلس القمار ببريطانيا بالإشراف على صالات البنجو المرخص لها. ولعبة البنجو هذه نوع من أنواع الميسر (القمار) الذي حرّمته شريعة الإِسلام.