مبنى البنتاجون من أكبر المباني الإدارية في العالم. ويضم رئاسة وزارة الدفاع لحكومة الولايات المتحدة. ويقع على الضفة الغربية لنهر بوتوماك في آرلنجتون بفرجينيا على الجانب الآخر من واشنطن دي سي. وكلمة بنتاجون بالإنجليزية تعني المخمس أو الخماسي.

وسمي المبنى بهذا الاسم لأنه على شكل خماسي منتظم (خماسي الأضلاع). وتصل ما بين أجزائه الخمسة المستديرة ذات المركز المشترك عشرة دهاليز بتصميم شعاعي، شبيه التكوين ببرامق (دولاب) العجلة. ويتكون المبنى من خمسة طوابق بالإضافة إلى طابق مسروق (بين طابقين) وآخر تحت مستوى الأرض. ويشغل مساحة 12 هكتاراً. ومساحة المكاتب والفراغات الأخرى تربو على 344,20IMGم². وغطي جداره الخرساني الخارجي بطبقة من حجر إنديانا الجيري الذي يحيط به بطول 1,6كم تقريبًا. ويحيط بالمبنى ما يقارب 80 هكتاراً من الميادين والمسطحات الخضراء، تقع بالقرب منها مواقف للسيارات على مساحة 27هكتاراً تسع 10,000 مركبة تقريبًا. أما البِرْكَة التي تقع على المدخل المطلًّ على النهر فقد تم حفرها وأوصلت بالنهر.

ويعمل بمبنى البنتاجون حوالي 23,000 شخص، نصفهم من المدنيين تقريبًا. وباستثناء القائمين على الشؤون الخاصّة بالمبنى، هناك الضُباط والموظفون المجندون والمدنيون الذين يكونون أربعة أقسام هي: إدارات الجيش والبحرية والطيران ومكتب وزير الدفاع.

وفي المبنى جهاز من أكبر الأجهزة الخاصة بالاتصالات الهاتفية. إذ يبلغ طول أسلاكه نحو 160,000كم، ينقل أكثر من 20IMG,000 مكالمة يوميًا. وفيه أيضًا أكبر تجهيزات التوصيل بالضغط الهوائي، مكونةً من قنوات، طول خراطيمها 24 كم تقريباً. كما أن بالمبنى أكبر تجهيزات إعداد الطعام وتقديمه في العالم؛ إذ إن مطاعمه تقوم بتقديم مايزيد على 15,000 وجبةٍ يومياً. وبالمبنى كذلك محطةٌ للبث الإذاعي والتلفازي، ومصرف، وصيدلية، ومكتب للبريد ومطار للطائرات المروحية.

بدأ مهندسو الجيش في بنائه في سبتمبر عام 1941م، واكتمل بعد 16 شهراً بحلول يناير عام 1943م. وكان الغرض منه جمع شمل المكاتب المتفرقة لإدارة الحرب تحت سقفٍ واحد. وبلغت تكاليفه 83 مليون دولار