سُوْرةالطَّارق من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف السادسة والثمانون. عدد آياتها سبع عشرة آية. جاءت تسميتها الطارق من القسم الذي افتتحت به.

تعالج هذه السورة بعض الأمور المتعلقة بالعقيدة الإسلامية، ومحور السورة يدور حول الإيمان بالبعث والنشور.

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالسماء ذات الكواكب الساطعة التي تطلع ليلاً لتضيء للناس سبلهم ليهتدوا بها في ظلمات البرّ والبحر. ثم ساقت الأدلة والبراهين على قدرة ربّ العالمين. ثم أخبرت عن كشف الأسرار، وهتك الأستار في الآخرة، حيث لامُعِين للإنسان، ولا نصير. وختمت السورة الكريمة بالحديث عن القرآن العظيم معجزة محمد ³ الخالدة، وحجته البالغة إلى الناس أجمعين ﴿إنّه لقولٌ فصلٌ ¦ وماهو بالهَزل ¦ إنّهم يكيدون كيدًا ¦ وأكيد كيدًا ¦ فمهّل الكافرين أمهلهُم رويدًا﴾ الطارق: 13 - 17 .