الضـرر مصطلح في القوانين الغربية يعني الأذى الذي يلحق شخصًا ما ويعطيه الحق في الحصول على تعويض مادي مقابل ماتعرض له من أذى قد يؤثر عليه فيما بعد. وقانون الضرر له تنويعات مختلفة الأشكال فهو يتعلق بشكل رئيسي بالأذى الذي أصاب جسم المرء أو سمعته أو ممتلكاته أو تجارته. فعلى سبيل المثال: لو أساء شخص ما إلى سمعتك بعبارات جارحة فإنه يحق لك المطالبة بالتعويض نتيجة لما سببته لك عباراته من أضرار. ومن ضمن الأضرار الأخرى، انتهاك حُرمة الممتلكات أو سرقة الأفكار واستعمالها في الإنتاج السينمائي. وتنشأ معظم الأضرار نتيجة تكاسل الطرف الآخر في الالتزام بحدود وقواعد العهود المنصوص عليها بين البشر أو عن تنفيذ العقد الذي وقعه. ويُغَطي هذه الأضرار قانون العقود.

وأحيانًا قد يحدث الضرر عن غير قصد فكثير من حالات الضرر تحدث هذه الأيام نتيجة الإصابات التي تسببها حوادث السيارات. أو عندما يُصاب أحد نتيجة استعمالك للمتفجرات على الرغم من حرصك على تجنيب أي إنسان أية أضرار. والأضرار ربما يتسبب في حدوثها الأفراد أو الشركات.

ويمكن اعتبار الضرر جريمة. فلو ضربك شخص ما على أنفك، فإن لك الحق في الحصول على تعويضات مالية كما أن للدولة الحق في معاقبة الشخص الذي ضربك لأنه قد أخل بالقانون الجنائي، وقانون الضرر. ويحمي قانون الضرر ـ عادة ـ الشخص الذي يريد تعويضًا عن الأذى الذي لحق به. أما القانون الجنائي فإن المتضرر فيه هو الحكومة التي يَحِق لها معاقبة الأشخاص الذين ارتكبوا جريمة تُلحِق الضرر بالمصلحة العامة.