البلانيتاريوم جهاز يظهر حركات الشمس والقمر والنجوم و الكواكب السيارة بإسقاط ضوء داخل قبة. والمبنى المشتمل على الجهاز يُسمى أيضًا البلانيتاريوم. والمبنى قد يكون منفصلاً أو يكون جزءًا من متحف أو مدرسة أو جامعة. وقد يعني بلانيتاريوم أيضًا الجهاز الذي يُظهر حركة الكواكب السيارة حول الشمس.


أشكال البلانيتاريوم. يسمى الشكل المبسط من البلانيتاريوم المِبْيان. وقد بُني أول مبيان في أوائل القرن الثامن عشر. وفي المبيان توجد كرة في الوسط تمثل الشمس وكرات صغيرة على أذرع متحركة تمثل الكواكب السيارة وأقمارها. وتعطي مثل هذه الأجهزة عرضاً صحيحاً للحركة النسبية لكواكب المجموعة الشمسية. ولكن أغلب أجهزة المبيان لاتشير إلى الأحجام النسبية للكواكب أو أبعادها من الشمس.

وأكثر أنواع البلانيتاريوم الحديثة شيوعًا جهاز عرض له كرة كبيرة تُسمى كرة النجم في كل طرف. وتمثل إحداهما نصف الكرة الشمالي للسماء والأخرى نصف الكرة الجنوبي للسماء. ويصدر المصباح الموجود بداخل كل كرة نجمة ضوءًا يشع إما خلال فتحات صغيرة في الكرة أو خلال عدسات في سطح الكرة. ويمر الضوء خلال الفتحات أو العدسات ويسقط على شاشة مقوسة،حيث تظهر أشعة الضوء كنجوم أو أجرام سماوية أخرى. وتركز العدسات الضوء بحيث تظهر النجوم المشعة في صورة ضوء مشع على الشاشة.


عرض البلانيتاريوم. يستخدم جهاز عرض البلانيتاريوم غالباً في مسرح كبير. ويكون غالباً جزءًا من عرض حيث يتضمن شرائح ومؤثرات أخرى خاصة. وتصدر الأجهزة المحفوظة في جدران المسرح أو على جهاز العرض أغلب المؤثرات الأخرى الخاصة. وتسلط النجوم والكواكب السيارة وكل المؤثرات على القبة السماوية التي يصل قطرها إلى نحو 30م. ويمكن لمحاضر أن يتحكم في العرض من خلال لوحة مفاتيح قرب حافة المسرح. ويمكن لحاسوب أن يتضمن مؤثرات خاصة تشبه شروق الشمس،كما يمكن للبرنامج أن يوجه الأضواء التي تنير السقف ومؤثرات تبين سحبًا حمراء خفيفة من الشرق وشمساً تُشرق ببطء.

واليوم يمكن أن تبين أغلب أجهزة عرض البلانيتاريوم منظر السماء ليلاً من أي موقع على الأرض أو كيف كانت تظهر قبل مئات السنين. كما أدخل في الثمانينيات من القرن العشرين جهاز إسقاط يستخدم حاسوبا تصويريًا ليوضح كيف يبدو السفر إلى نظم النجوم البعيدة بسرعات تقارب سرعة الضوء، وكيف تظهر السماء عندما نصل إلى هناك