بصمة الصوت تسجيل سمعي للموجات الصوتية الخاصة بصوت إنساني. وفي بعض الأحيان، تقارن بصمات الصوت وتسجيلات الأشرطة لأصوات عدة أشخاص لتحديد صوت شخص معين. غير أن بعض العلماء يشكّون في هذه الطريقة كوسيلة يُعتمد عليها لتحديد الأصوات. وتُستخدم بصمات الصوت أيضاً في دراسة اضطرابات السمع والكلام.

تستخدم بعض أقسام الشرطة في الولايات المتحدة بصمات الصوت كدليل في القضايا الجنائية. وهم يعتقدون أن بصمة الصوت يمكن الاعتماد عليها كطريقة لتحديد الهوية، عندما تستخدم للمساعدة في تبرئة من اتُهموا بجرائم مثل الابتزاز والمكالمات الهاتفية البذيئة. وقد اعتمد دليل بصمة الصوت في عدة قضايا في الولايات المتحدة، لكن بعض الخبراء يعتقدون أنه من الصعب تفسير بصمات الصوت، وأنها ليست دقيقة بما يكفي لاستخدامها في المحكمة، وفي العديد من البلدان الأخرى، نادراً ما تقبل المحاكم بصمة الصوت كدليل.

يتم أخذ بصمة الصوت بتشغيل شريط تسجيل من خلال جهاز يُسمّى مرسمة الطيف (مطياف الصوت)، حيث توضح بصمة الصوت مدة كلمات الحديث، وعلو طبقتة، ونوعية الصوت المسجل.

وقد طور ثلاثة من العلماء الأمريكيين جهاز مرسمة الطيف في أربعينيات القرن العشرين. وفي مرحلة لاحقة أسهم عالم الفيزياء الأمريكي لورنس جي كيرستا وعالم الصوتيات أوسكار أ. توسي في تطوير بصمات الأصابع كدليل لتحديد الشخصية