الصورة الدَّاجييرية أول طريقة عُرفت في فن التصوير،وقد سُميت على اسم لوي جاك مانديه داجيير المخترع الفرنسي الذي طور هذه العملية سنة 1837م. وتشير هذه الصورة الداجييرية كذلك إلى مجموع الصور التي أُنتجت بهذه الطريقة.

وتشتمل عملية داجيير على استعمال صفحة نُحاسية رقيقة مطلية بالفضة بطريقة البخار المنبعث من البلورات التي يتم تسخينها باليود، حتى تصبح الفضة المطلية حساسة لفعل الضوء. توضع هذه الصفيحة داخل مصورة تحت تأثير عدسات التصوير لمدة تتراوح ما بين خمس إلى40 دقيقة. وبعد سحب الصفيحة من المصورة، يتم تحميضها ببخار الزئبق الساخن، فينصهر الزئبق في الفضة حتى درجة تتأثر فيها بنور الضوء لتُكون صورة بكل تفاصيلها الدقيقة. ثم تصبح الصورة ثابتة (تبقى دائمة) بعد معالجة الصفيحة بثيوكبريتات الصوديوم.

وقد نشر داجيير أول وصف لهذه العملية سنة 1839م ثم طورها بعد ذلك مباشرة جماعة من المبدعين. ففي سنة 1841م على سبيل المثال، تم تقليص المدة الزمنية التي توضع فيها الصور تحت تأثير العدسات إلى أقل من دقيقة.

كانت الصور الداجييرية أكثر رواجًا خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن التاسع عشر إلا أن هذه الطريقة في التصوير استُبدلت أخيرًا، خاصة لأنها لاتنتج صورًا سلبية يمكن عن طريقها إنتاج نماذج أخرى.