بريستول ميناء ومركز صناعي ومدينة بها جامعة. تطل على نهر أفون في جنوب غربي إنجلترا، يبلغ عدد سكانها 370,30IMG نسمة. وتشمل صناعات المدينة الهندسة والطباعة وإصلاح السفن وإنتاج التبغ، وتصنيع المنتجات التي تمتد من الطائرات إلى الشوكولاتة والسجائر والبضائع الجلدية.

أعيد تطوير أحواض السفن الشاملة بالمدينة، ويتضمن ذلك المحلات والتسهيلات المعدة للترفيه. وتشتمل المباني المهمة على الكاتدرائية والجامعة والكنيسة النورمندية ولكنها مع بعض الإضافات تحتوي حاليًا على نماذج من جميع الفترات المعمارية. ويعتبر برج الجامعة علامة مميزة. وقد استكمل بناء جسر كليفتون المعلق في عام 1864م، وقد صممه إيسام بارد من مملكة بروتل. ويعتبر المسرح الملكي من أقدم المسارح المستخدمة في بريطانيا على الدوام.

وتعتبر بريستول ملتقى لخطوط السكك الحديدية، للقطارات المتجهة من وإلى جنوب وغرب إنجلترا، وجنوب ويلز، وجنوب إنجلترا. وتتشعب الطرق الرئيسية من بريستول مع الاقتراب السهل من الطريقين الرئيسيين رقمي (4م، 5م) وكذا إلى جنوب ويلز عن طريق جسر سيفرن. ويتعامل الميناء مع أحواض السفن في أفون ماوث وبورتيسيهد في كل من البضائع الساحلية وبضائع ما وراء البحار. ويربط نهر آفون بريستول بنهر سيفرن.

تقع معظم بريستول على الشاطئ الشمالي لنهر أفون وكانت هناك مستعمرة في كليفتون في عصور الرومان، وقد ازدهرت بريستول لتكون أهم مدينة في القرن الخامس الميلادي.

حصّن النورمنديون البلدة وشيدوا قلعة في القرن الثاني عشر الميلادي وفي عام 1373م، منح إدوارد الثالث المدينة ميثاقًا، ومن ثم أصبحت بريستول دولة. انطلق جون كابوت في عام 1497م من بريستول واكتشف نيوفاوندلاند، وقد نزلت الباخرة جريت ويسترن إلى مياه بريستول في عام 1837م.

وقد عبرت باخرة ويسترن الكبيرة الأطلسي عام 1838م في أول رحلة تقوم بها باخرة.

وكانت أهمية بريستول الصناعية والتجارية سببًا في قصفها بالقنابل أثناء الحرب العالمية الثانية. فقد دمرت الكثير من المباني وأجزاء من أحواض السفن كما أصيبت جامعتها بأضرار.

وتسمى بريستول أصلاً برايتستو أو بريد جستو وتعني موقع الجسر