صك الغُفران مصطلح شاع في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في العصور الوسطى. وكان أصحاب فكرة صك الغفران، يدّعون أن حامله يتحرر جزئيًا أو كليًا من العقاب الدنيوي، وعند منح الكنيسة صك الغفران لأحد الأشخاص، فإن أعضاء الكنيسة يصلّون من أجله ليعود إلى حياة سليمة خالية من الأخطاء.

رفض معظم النصارى فكرة صك الغفران واعتبروها عبثًا وضحكًا على عقول الناس، وقد دفع هذا الكثيرين منهم للبعد عن الكنيسة التي تستخف بأتباعها، وتستغل عواطفهم الدينية لجمع الأموال الطائلة عن طريق زعمها بأن من يشتري صكًا من صكوك الغفران، يحوز مكانًا خاصًا به في الجنة، وعليه إبراز هذا الصك بوصفه سندًا ودليلاً يؤيد حقه المزعوم.

أدت فكرة صك الغفران وما صحبها من ردود فعل ضد الكنيسة، إلى ظهور الاتجاهات العلمانية الحديثة في أوروبا، التي أخذت تحارب كل ماله صلة بالفكر النصراني أو بالدين عامة مستغلة موضوع صك الغفران وما صحبه من أباطيل.