الصّدمة النفسية تجربة عاطفية بغيضة شديدة الوقع تترك أثرًا دائمًا في العقل. ويرى المحللون النفسيون أن تجارب الطفولة المؤذية تؤدي أحيانًا إلى ظواهر عاطفية متأخرة. ودراسة مثل هذه الصدمات في الطفولة تؤدي دورًا مهمًا في المعالجة النفسية المقدمة إلى المريض عاطفيًا. انظر: العلاج النفسي.

وكذلك الصدمات التي تحدث أثناء البلوغ، يكون لها أثر يتطلب معالجة الطب النفسي. وقد تكون هذه الصدمات عضوية ناتجة عن ضرر أو مرض خطير، وقد تكون نفسية. وفي بعض الأحيان قد تبرز صدمة شديدة بصورة غير عادية على شكل اضطراب عقلي يطلق عليه المحللون النفسيون اسم اضطراب أزمة ما بعد الصدمة.