صدمة التّسمم الدّمويّ مرض يُصيب الفتيات أثناء فترة الحيض ويُصيب النساء من مختلف الأعمار. ومن أعراض هذا الداء ارتفاع درجة الحرارة والتقيؤ والإسهال وانخفاض ضغط الدم وطفح جلدي يشبه الحروق التي تسببها أشعة الشمس الحارقة.

وتتسبب بكتيريا العنقودية الذهبية في الإصابة بمرض صدمة التسمم الدموي وتُسبب هذه البكتيريا التهابًا داخل الجسم أو خارجه. ويظن العلماء أن البكتيريا تُفرز ذيفانًا (سمًا) يسري داخل الجسم وربما عبر الدورة الدموية مما يسبب الإصابة بهذا المرض.

والإصابة به قليلة جدًا إذ تبلغ أقل من IMG,0001 من النسبة المئوية للنساء الحائضات كل سنة. ومعظم ضحايا هذا المرض من المراهقات والنساء اللواتي في العشرينيات من أعمارهن واللواتي يستعملن الضمادات القطنية الداخلية أو التامبون.

ولا يعرف الأطباء سبب تعرض النساء اللواتي يستعملن التامبون للإصابة بهذا المرض أكثر من غيرهن ممن لا يستعملنه. ولا ينصح الأطباء النساء بالتوقف عن استعمال التامبون ولكنهم ينصحون بأن تدرك النساء أعراض هذا المرض. ويجب على المرأة التي تلاحظ أعراض هذا المرض أن تُزيل التامبون وتتصل بالطبيب في أسرع وقت.

ويعالج الأطباء هذا المرض بالمضادات الحيوية والتغذية الوريدية.وإذا لم يتم علاج المصابة بالمضادات الحيوية فقد تُصاب بهذا المرض مرة أخرى أثناء الحيض التالي. وغالبًا ما تتماثل المصابات للشفاء فلا يحدث لهن مشكلات أخرى. ولكن بعض ضحايا هذا المرض يُصبن بتساقط الشعر والأظافر بعد ثلاثة أشهر من إصابتهن بهذا المرض. ويموت من بين ضحايا هذا المرض مانسبته 4%.