برودة الرياح هي تقدير للعلاقة بين سرعة الريح ودرجة الحرارة فيما يتعلق بالتأثيرات الجسمانية للريح على الكائنات الحية؛ فالريح الباردة التي تهبُّ تجاه جسد شخص ما؛ تجعله يحس وكأن درجة الحرارة أدنى. وكلما زادت سرعة هبوب الريح، كانت سرعة فقدان الجسد للحرارة أكبر. ولذلك يتزايد الإحساس بالبرد بتزايد سرعة الريح. وعلى سبيل المثال: عندما تكون درجة الحرارة 12°م، والريح تهب بسرعة 16كم/الساعة؛ فإن درجة حرارة برودة الرياح تساوي -23°م. وذلك يعني أنه بهبوب الريح بسرعة 16كم/الساعة في درجة حرارة 12°م؛ فإن الناس يحسون شدة البرد نفسها عندما تكون درجة الحرارة - 23°م، والريح ساكنة.

ولا تُعَدُّ برودة الرياح قياسًا مضبوطًا للبرد؛ وذلك لأن درجة الحرارة والريح ليستا الحالتين الوحيدتين اللتين تجعلان الناس يحسون بالبرد. فالإنسان النحيف أو المبلل الثياب، يفقد قدرًا أكبر من الحرارة ويحس بالبرد أكثر من غيره، بَيْدَ أن درجات حرارة برودة الرياح، يمكن أن تعطي فكرة أفضل عن الإحساس بمدى شدة البرد، أكثر مما تعطيه قراءة مقياس درجة الحرارة وحدها. ولقد طُورت قياسات برودة الرياح من تجارب أجريت في المنطقة القطبية الجنوبية في عام 1939م