البَرَنْقِيل مَحَارٌ يعيش في المياه المالحة، يلتصق بالأشياء التي تحت الماء. ويوجد على دعامات أرصفة الموانئ والصخور والسلاحف والحيتان وقيعان السفن. يقضي المهندسون البحريون كثيرا من الوقت في إجراء التجارب لمنع البرنقيل من الالتصاق بالسفن والأرصفة.

يمر البرنقيل في حياته بثلاث مراحل: فحينما تفقس البيضة لأول مرة يكون البرنقيل صغير الحجم، وله ثلاثة أزواج من الأرجل وعين واحدة. ويستطيع السباحة منذ ولادته. ويشبه في هذه المرحلة براغيث الماء الصغيرة، ويصبح لديه في المرحلة الثانية ستة أزواج من الأرجل المتفرعة وعينان إضافيتان وقرنان كبيران للاستشعار، ثم يفقد أعينه في المرحلة الثالثة. أما البرنقيل المكتمل النموّ فيلتصق بشيء ما طوال حياته. ويحمي جسم البرنقيل محار قوي من الحجر الجيري يشكل بنيانًا صلبًا مفتوحًا من أعلاه فقط.


البرنقيل محار يعيش في المياه المالحة ويلتصق بدعامات أرصفة الموانئ وقيعان السفن والأشياء الأخرى تحت الماء. وتبين الصورة أعلاه برنقيل الإوز وقد التصق بجسم طافٍ.
وتقفل هذه الفتحة بوساطة صفائح خاصة في حالة الخطر أو في حالة المد المنخفض، مما يهدد البرنقيل بخطر الجفاف. ويُطعِم البرنقيل نفسه بتحريك أرجله خلال الفتحة. وتشد الأرجل الهدابية النباتات والحيوانات الدقيقة التي يلتهمها البرنقيل. كما أن أرجله تدخل الماء ومعه الأكسجين الذائب إلى داخل المحار.