برج لندن يتكون من مجموعة بنايات حجرية، تقع في الطرف الشرقي من لندن، ويشتمل على قلعة قديمة، وسجن مظلم ومقر ملكي سابق. ويقع على ضفة نهر التايمز الشمالية.

يُحيط بهذه البنايات الحجرية خندق مائي وسور حجري مرتفع. وجدران هذه البنايات عريضة جدًا. ويتصف هذا الشكل المعماري بالقوة بحيث لم يستطع جيش في العصور القديمة أن يخترقه. ويستخدمه الآن قسم البيئة البريطاني لأغراض السياحة، كما يضم متْحَفًا يشتمل على مجموعات من الدروع التي اقتناها هنري الثامن عام 150IMGم.

يضم البرج أيضًا مكتب المجوهرات الملكية الذي يشتمل على التيجان والصولجانات وكنوز ملكية متلألئة تسمى مجوهرات التاج. ويُسمَّى حراس برج لندن حراس اليومن.

سُجن في زنزانات هذا البرج الرطبة والمظلمة عدد من المشاهير، ومن بينهم، الليدي جين غري التي مرت عبر باب الخونة حيث قُطِعَ رأسها. ووضع به إدوارد الصغير الخامس وأخوه دوق يورك بعد أن أصبح عمهما رتشارد الثالث ملكًا سنة 1483م. ولم يعرف أحد بعد ذلك ماجرى لهذين الغلامين. كما سُجِنَ في هذا البرج السير روجر كِاسمنت قائد الثوار الأيرلنديين في سنة 1916م قبل إعدامه.