البحث النفسي الاسم الأصلي لحقل دراسي ُيْعرف الآن باسم علم النفس الموازي. ويشمل التحري والدراسة لما يُعْرف بالظواهر النفسية العقلية التي هي خارج حقل علم النفس العادي، وقواعد السلوك المألوفة. ومن ناحية تاريخية ركّز البحث النفسي على تحضير الأرواح، ووجود الأشباح، وقراءة البخت. وحديثًا يوجه الاهتمام إلى الإدراك وراء الإحساس، والظواهر المتعلقة به. والإدراك وراء الإحساس هو وعي بشيء، مثل أفكار شخص آخر بدون استخدام حواس السمع، أو البصر، أو الشم، أو الذوق، أو اللمس.

لقد وردت أقاويل وادعاءات على مدى التاريخ بظواهر نفسية بعضها لا يمكن التحقق منه، ولا يمكن إنكاره. ويمكن للبحث في المجال النفسي أن يستنبط أساسًا للافتراض بأن الظواهر النفسية موجودة، أو أن يكشف عن زيفها وخدعتها. ويعتقد أكثر العلماء بأن وجود مثل تلك الظواهر لم يثبت بعد.