بايزيد الثاني (851-918هـ ، 1445- 1512م). ثامن السلاطين العثمانيين واسمه بايزيد الثاني بن السلطان محمد الثاني الفاتح، ولد بديمتوقة. حكم أماسيا في حياة والده. تولى السلطة بعد وفاة أبيه عام 886هـ، 1481م. ونازعه أخوه جم العرش بمناصرة الصدر الأعظم نشاني محمد، فحاربه بايزيد، ففر إلى قونية ثم إلى الشام فمصر، ثم عاد مرة أخرى للحرب، وتخلص منه بايزيد، فمات عام 90IMGهـ، 1495م. كان ميالاً للسلم، محبًا للعلوم الأدبية حتى سمي بايزيد الصوفي. ولكنه اضطر لخوض غمار بعض الحروب الداخلية والخارجية. فقد قاد الحملة على البغدان بنفسه، فاستولى على ¸كيليا· وأق كرمان بمساعدة تتر القرم عام 889هـ، 1484م. وخاض عدة حروب فاشلة، فقد من جرائها أدرنه وطرسوس عام 893هـ، 1488م. وتخلى عن حصار بلجراد لتوالي انتصار المجر. وتحالف ضده البابا والبنادقة والمجر واجتاحوا بحر الأرخبيل بمساعدة الأسطولين الفرنسي والأسباني. ابتدأت في عهده العلاقات الدبلوماسية مع دول أوروبا.

قامت الفتن الداخلية في وجهه، إلى جانب مشاغله في الخارج، فاضطر إلى التنازل عن العرش لابنه سليم الأول عام 918هـ، 1512م. ومات بعد ثلاثة أيام من هذا التنازل. ودفن في مسجد شيده بالقسطنطينية. وبنى مسجدًا آخر بأدرنة، وعدة تكايا للدراويش في العاصمة والأقاليم. وشيَّد جسورًا على نهري قزيل إيرماق وسقاريا.