باهانج إحدى ولايات شرقي شبه جزيرة ماليزيا، شهدت طفرة في صناعة النفط والغاز في ثمانينيات القرن العشرين الميلادي. تحد باهانج من الشمال ترنغانو وكلنتان ومن الغرب بيراق وسيلانجور، ومن الجنوب نجري سمبلان وجوهور، ومن الشرق بحر الصين الجنوبي.



حقائق موجزة



علم باهانج مكوّن من شريطين أحدهما أبيض ويرمز إلى الحاكم، والآخر أسود ويمثل الشعب.

أما شعار النبالة فيحتوي على رأس حربة متخذًا شكل ورقة شجرة البن، ونابَيْ فيل يرمزان إلى السلطة الحاكمة وكتبت عبارة يالطيف بالحروف العربية بين النابين.


عدد السكان: 1,036,724 نسمة.
المساحة: 35,965كم².
أكبر المدن: كوانتان، بينتونج، تيمرلوه، مينتاكاب، ليبيس.
المنتجات الرئيسية: الزراعية: الكاكاو، زيت النخيل، المطاط، الشاي، الأخشاب، الخضراوات.
التعدين: الغاز الطبيعي، النفط.



السكان ونظام الحكم. يشكل الملايويون حوالي 67% من السكان، والصينيون 26%، والهنود 7%. يعيش السكان بشكل رئيسي على الساحل وعلى ضفاف الأنهار، وعلى المنحدرات الشرقية للجبال في الغرب. وفي الأراضي الداخلية ذات الطبيعة الجبلية، يعيش عدد كبير من الملايويين الأصليين، ويُعرف هؤلاء الناس بأورانج أسلي، أي (السكان الأصليين)، باعتبارهم أول من سكن المنطقة.

رئيس دولة باهانج هو حاكم بالوراثة ويسمى السلطان ويبلغ عدد مجلس نواب الدولة 33 عضوًا.

انظر أيضًا: ماليزيا، حكومة.


الاقتصاد. تمثل الزراعة مصدرًا مهمًا للعمل، ويمثل زيت النخيل، والمطاط، المنتجات التجارية الرئيسية، يليهما الكاكاو والشاي والخضراوات. وتستفيد صناعة الأخشاب من غابات باهانج الواسعة، ولذلك يمثل استخلاص ومعالجة الأخشاب مصدرًا من مصادر العمل.

تملك دولة باهانج موارد معدنية ضخمة. ففي الثمانينيات اكتشف الغاز الطبيعي والنفط بكميات تجارية، بعيدًا عن الشاطئ على مقربة من كوانتان. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى إنشاء مرافق معالجة وخدمات.



رحلة قارب في باهانج ينحدر القارب نحو نهري تاهان وترنغان في متنزه نيجارا تاهان الوطني. ويتضمن مسار الرحلة الانطلاق بسرعة باتجاه عدة منحدرات نهرية، مما يقتضي وجود مراكبيّين مؤهلين بالقارب.
نبذة تاريخية. شهدت باهانج استيطانًا بشريًا منذ عصور ما قبل التاريخ. وقد وجد علماء الآثار مخلفات من العصر الحجري على ضفاف نهر تيمبلينج. انظر: العصر الحجري. وفي القرن الثالث عشر الميلادي كانت باهانج تابعة لمملكة سريفيجايا السومطرية. انظر: سريفيجايا.

وفي القرن الرابع عشر الميلادي، أصبحت المنطقة تحت سيطرة مملكة ماجاباهيت الجاوية. انظر: ماجاباهيت. وتوضح المصادر الصينية أن باهانج في تلك الفترة كانت ذات تجارة خارجية مزدهرة. ففي القرن الخامس عشر الميلادي، بسطت مملكة ملقا القوية هيمنتها على بهانج، وقد نُصِّب ابن حاكم ملقا سلطانًا على باهانج، وبعد مجيء البريطانيين إلى المنطقة في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، ظنوا أن باهانج غنية بالثروة المعدنية، بما في ذلك الذهب والقصدير.

وفي عام 1887م، قبل سلطان باهانج تعيين وكيل بريطاني لفتح أبواب الدولة للتجارة. وعقب ذلك، عين البريطانيون أيضًا مسؤولاً حكوميًا، تحت اسم المندوب السامي، للمساعدة في إدارة باهانج. وعلى الرغم من تعاون بعض القادة المحليين مع البريطانيين إلا أن المعارضة للحكام الجدد كانت كبيرة. وفي عام 1891م، تزعم رئيس إحدى المقاطعات ـ واسمه داتو باهامان ـ ثورة عارمة ضد المحتلين البريطانيين غير أن البريطانيين أخمدوا الثورة وأعادوا النظام عام 1895م.

وفي عام 1896م، شكل البريطانيون الاتحاد الفيدرالي للدول الملايوية، وضم في عضويته باهانج. كان التغير الاقتصادي في باهانج بطيء الخطى، إذ على الرغم من وجود بعض النشاط التعديني للقصدير، بالقرب من حدود سيلانجور وترنغانو، إلا أن الثروة المعدنية للولاية لم تكن بالحجم المأمول. وبسبب فقر الاتصالات داخل الولاية ومع العالم الخارجي، كان نمو المحاصيل التجارية بطيئًا. وفي عام 1948م، انضمت باهانج إلى اتحاد الملايو الفيدرالي، لتنال استقلالها عن الحكم البريطاني عام 1957م.