باستشل الثاني (؟ ـ 1118م). تم اختياره لمنصب البابا عام 1099م. ظهرت في عهده عدة مشكلات، حيث انشغل الناس بالخلافات المنصبية. وكانت هذه الخلافات تدور حول تعيين القساوسة، وأصحاب المناصب الدينية. وهل يعيِّنهم رجال الكنيسة أم يعيِّنهم رجال مدنيون.

قرر باستشل الثاني عام 1105م تأييد هنري الخامس في ألمانيا في ثورته ضد والده هنري الرابع. وبعد موت الأب عام 1111م، وعد هنري الخامس بمساندة خطة باستشل في إنهاء مشكلة التعيين الكَنَسي، وفي المقابل وافق البابا على تتويج هنري إمبراطورًا. وكانت خطة باستشل هي أن يتنازل رجال الكنيسة عن سلطاتهم المدنية مقابل أن يترك القواد المدنيون أمر التعيين الكنسي للهيئة الكنسية.

فشلت خطة باستشل نتيجة للاحتجاج الشديد الذي قام به رجال الدين الألمان والنبلاء. ولجأ هنري إلى اختطاف البابا وإرغامه على إجراء التتويج؛ كما أرغمه على اتفاقية بشأن التنصيب الكنسي كانت لصالح الوضع الإمبراطوري. وبعد سنوات قليلة تبرأ باستشل من تلك الاتفاقية.

وُلد في إيطاليا، وكان اسمه الحقيقي رينيراس.