الباباي ثمرة استوائية يؤكل لبها وبذرتها. وللباباي طعم قليل الحلاوة، ولكنها غنية بالفيتامين أ و ج. وتؤكل ثمار الباباي طازجة كإفطار أو كتحلية عقب الطعام. كما تستخدم الثمرة الناضجة في صناعة الجِلي (الهلام)، والعصائر والفطائر، والسلطات، والشربات. أما الباباي غير الناضج فيغلى أو يحمص كالكوسة، فضلا عن أن الباباي الأخضر الفج يعد مصدرًا للبابائين، وهو إنزيم يستخدم في تسهيل الهضم وتطرية اللحوم. ويتم الحصول على الإنزيم من خلال تجفيف اللبن الدبق الأبيض، الذي تفرزه الثمرة عند خدش قشرتها.

تتراوح أشكال الباباي بين الكروي والبيضي. وفي العادة تزن الثمرة الناضجة من IMG,1 إلى 7كجم. وللثمرة قشرة ملساء تتراوح ألوانها بين الأصفر المائل إلى الأخضر والبرتقالي. ويمكن أن يكون لبها أصفر وبرتقاليًا أو أحمر، وتوجد بداخله بذور سوداء بحجم حبة البازلاء.

وشجرة الباباي شبيهة بالنخلة، لها جذع رفيع، وقد تنمو حتى ارتفاع 10م. وتنمو تلك الشجرة بشكل أفضل في التربة الخصبة، ذات التصريف الجيد. وبعد زرع بذرتها، تنبت بسرعة، وتبدأ في حمل الثمار بين 9 و12 شهرًا من تاريخ زرعها. ويتفاوت الإثمار السنوي للشجرة تفاوتًا كبيرًا أي بين 12 و 150 ثمرة.

وموطن الباباي الأصلي هو منطقة أمريكا الوسطى وما حولها. وتزرع الشجرة بكميات تجارية في كثير من المناطق الاستوائية. ويتصدر منتجو ثمرة الباباي في العالم البرازيل، وتشيلي، وإندونيسيا، والهند، والمكسيك.

وفي نيوزيلندا، وبعض الدول الأخرى الناطقة بالإنجليزية يعرف الباباي بالباباي الأمريكي، غير أن الباباي ليس بثمرة الباباي الأمريكي نفسها التي تنمو في جنوب الولايات المتحدة