الإيمان بالقوى الخفية مصطلح يشير إلى سلسلة واسعة من المعتقدات والممارسات، بما فيها السحر أو القوى الكائنة خارج العالم الطبيعي. ويشمل المصطلح التنجيم وقراءة الطالع والسحر والأرواحية (الاعتقاد بأن أرواح الموتى تتخاطب مع الأحياء). وللإسلام في هذه الأمور رأي واضح؛ فالسحر شرك وهو من السَّبع الموبقات كما جاء في حديث الرسول ³ (اجتنبوا السّبع الموبقات، قيل يا رسول الله! وما هن؟ قال: الشرك بالله والسحر...) رواه مسلم. والتنجيم من أعمال الكهانة المنهي عنها وفي الحديث الصحيح (من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شعبة من السحر) رواه أحمد وأبو داود . ويُستثنى من ذلك علم النجوم الذي يهتم بمعرفة الأوقات وأحوال الطقس وما إلى ذلك.

يرفض معظم العلماء الممارسات المرتبطة بالقوى الخفية. ويعتقد آخرون في قراءة الأفكار. وهناك قوى خفية معينة أخرى يطلقون عليها القوى الخارقة (خارجة عن الإدراك العادي). وقد تغيرت الفكرة المتعلقة ببعض الممارسات بمرور السنين. فعلى سبيل المثال، كان معظم العلماء حتى أواخر القرن السابع عشر الميلادي، يعتبرون التنويم المغنطيسي أحد الممارسات السحرية. وعلى كل حال فقد قبل كثير منهم التنويم المغناطيسي اليوم، واستخدموه في الطب وعلم النفس.

والاعتقاد في القوى الخفية أكثر شيوعًا في المجتمعات المنعزلة.