إيزيس أشهر إلاهة في الأساطير المصرية القديمة. خلع الناس على إيزيس صفة القوة الملكية لأنها كانت زوجة وأخت أوزريس ملك العالم السفلي. وكان حورس إله السماء ـ المتخذ صورة ملك مصري ـ هو ابنهما.

وكان المصريون يزعمون أنهم ربما تحولوا إلى أوزريس بعد أن يموتوا. وعبدوا إيزيس باعتبارها حامية الموتى وكذا على أنها الأم المقدسة.

عثر على أقدم المراجع الموثوقة عن إيزيس، عبارة عن نقوش في أهرامات شيدت نحو 2350ق.م. وكانت إيزيس أصلاً إلاهة تُعْبد محليًا في شمال دلتا نهر النيل، إلا أن عبادتها انتشرت في سائر أنحاء مصر، كما أصبحت لها شعبية بين الإغريق والرومان.

كان الفنانون يصورون إيزيس عادة في الشكل الآدمي مع الرمز الهيروغليفي لمقعد أو عرش فوق رأسها ثم اندمجت تدريجيًا مع البقرة المعبودة هاتور. وبعد عام 150IMG قبل الميلاد كانت إيزيس مثل هاتور تصور عادة ولها قرون وقرص شمس فوقها رأسها.