[center]
الأيرلندي الأدب. يعكس الأدب الأيرلندي تاريخ وروح الشعب الأيرلندي أفضل من أي شكل فني آخر. ويتكون هذا الأدب من الحكايات الشعبية والقصائد الغنائية والشعر القصصي والمسرحيات والروايات والقصص القصيرة. ومن الملاحظ في الأدب الأيرلندي بصورة خاصة استخدامه البارع للغة.

تصف الأساطير الأيرلندية المبكّرة أعمالًأ للملوك ومن يسمونهم القديسين والأبطال الأيرلنديين الآخرين. وكثير من القصائد الغنائية التي كتبها الرهبان والنُسَّاك إبان القرون الوسطى تتضح فيها الملاحظات الدقيقة والحب المجرد للطبيعة والإعجاب المخلص بها. وقد عبّر عدد من المسرحيات التي أنتجت في أيرلندا في أوائل القرن العشرين عن الغضب ضد بريطانيا لرفضها منح أيرلندا استقلالها.

كُتبت بواكير الأدب الأيرلندي باللغة الأيرلندية أو الغيلية. وفي عام 1171م بدأ البارونات النورمنديون في إنجلترا احتلال الأراضي الأيرلندية. فدخلت اللغة الإنجليزية إلى أيرلندا في القرن الثالث عشر الميلادي عبر الحرفيين الإنجليز وأصحاب المتاجر الذين استقروا في الإقطاعيات النورمندية. ثم استولت الحكومة الإنجليزية على أيرلندا عام 1541م. وفي بداية القرن التاسع عشر انتشر استخدام اللغة الإنجليزية بشكل واسع، لدرجة أن اللغة الغيلية أوشكت على الانقراض. ولكن انفجار القومية الأيرلندية قاد إلى إحياء هذه اللغة في أواخر القرن التاسع عشر. واليوم يكتب معظم المؤلفين الأيرلنديين باللغة الإنجليزية.

يستخدم كثير من المؤلفين المحدثين اللغة العامية الدارجة ولغة الحياة اليومية للناس، ولكن كثيرًا من أعمالهم تمزج الواقعية بالخيال (الفانتازيا). ويؤدّي الوصف المليء بالحيوية إلى ثراء اللغة سواء كان ذلك بالتهكم أو التورية أو السخرية. وبالرغم من ذلك نجد أن الكثير من الأدب الأيرلندي الحديث تسوده روح الكآبة إلى حد التشاؤم.