إدوارد جون أير
(1815-1901م). أصبح مشهورًا لاكتشافاته في أستراليا. قام بكثير من البعثات الصغيرة في نيو ساوث ويلز، جنوبي وغربي أستراليا بين عامي 1836 و1840م، وقد مهد طريق الماشية في ممر تشارلز ستورت من سيدني على امتداد نهر موراي إلى أديليد. في 18 يونيو 1840م تولى قيادة بعثة ليفتح طريقًا بين جنوبي وغربي أستراليا، وشق أير طريقه غربًا عبر مايعرف الآن بشبه جزيرة أير.

وعلى امتداد الساحل أجبرته أحوال الريف القاسية وقلة الماء على أن يقسم مجموعته، إلى أن أرسلت حكومة جنوبي أستراليا في النهاية سفينة بإمدادات طازجة إلى خليج فاولر. وبعد راحة قصيرة استمر أير ومعه رجل يدعى باكستر في الرحلة يصاحبهما ثلاثة من سكان أستراليا الأصليين. وساءت الأحوال، وبعدئذ قتل اثنان من سكان أستراليا الأصليين باكستر ثم رحلا آخذين أكبر كمية من الطعام يستطيعانها. استمر أير وويلي الأسترالي الأصلي الآخر في الرحلة. وفي يونيو 1841م قابلا سفينة صيد حيتان فرنسية راسية بعيدًا عن الشاطئ واستطاعا أن يستريحا لمدة أسبوعين. ثم استمرا في رحلتهما. وفي 7 يوليو 1841م وصلا ألباني.

ولد أير في بدفوردشاير بإنجلترا، وهاجر إلى سيدني وعمره ثمانية عشر عامًا ولكنه عاد إلى بريطانيا في 1853م ثم بعد ذلك أصبح حاكمًا عامًا لسانت فنسنت في جزر الهند الغربية، وكذلك لأنتجوا، في جزر ليوارد. في 1864م عُيِّن حاكماً لجامايكا، وأثِير جدل كبير في بريطانيا حول الطريقة القاسية التي أخمد بها ثورة السود.