إيبلا مملكة ازدهرت خلال القرن الحادي والعشرين قبل الميلاد فيما هو اليوم شمالي سوريا. والتواريخ الصحيحة لقيامها وانهيارها غير معروفة، لكن علماء الآثار يعتقدون أن إيبلا ظهرت في زمن ما بين عام 270IMG و عام 220IMG ق.م. وكانت إيبلا دولة ـ مدينة قوية غنية، وكان عدد سكانها حوالي 260,000 نسمة.

اعتمد اقتصاد إيبلا على تصنيع المنتجات المعدنية والمنسوجات. وأقامت المملكة نشاطاتٍ تجارية مُكثفة، وجنت ثرواتٍ هائلةً من خلال الاتفاقيات التجارية مع الممالك المجاورة، كذلك حصلت إيبلا على إتاوات من دول ـ مدن ذات قوة أقل.

وقد كان الناس في إبيلا ساميين، يتحدثون لغة سامية، وحكم إيبلا ملكٌ سيطر على حكومة اشتملت على 11,000 موظف حكومي. وكتب الإيبلايون معلوماتٍ مدوّنة على لوحات فخارية عن تجارة المملكة والحكومة والدين.وتمت كتابة اللوحات الفخارية بالخط المسماري (الكتابة المسمارية)، وهو أسلوب كتابة قديم اخترعه الشعب السومري لمملكة ما بين النهرين.

وقد بدأ فريق علماء آثار إيطاليين، قاده باولوماتثيا، التنقيب والحفريات في إيبلا في عام 1964م. فاكتشف الفريق بقايا القصر الملكي في عام 1974م. وفي عام 1975م، وجدوا حوالي 15,000لوحا من الألواح الفخارية التي تتبع تطور إيـبلا السياسي والاقتصادي.