أوهايو ولاية في المنطقة الغربية الوسطى من الولايات المتحدة، وهي إحدى الولايات الصناعية الرئيسية. ساعد وجود المياه الوفيرة وخام المعدن في أراضيها والموقع المركزي على جعلها منطقة صناعية مهمة.

كذلك نمت أوهايو كولاية زراعية حيث تمتد فيها الأراضي الزراعية الخصبة التي تكوّن جزءا من حزام القمح الكبير في المنطقة الغربية الوسطى.

ولد سبعة من رؤساء الولايات المتحدة بالولاية (التي تسمي نفسها أم الرؤساء) وعاصمة أوهايو هي كولمبس. وقد كونت الأنهار الجليدية معظم أراضي أوهايو منذ آلاف السنين. ويتدفق نهر أوهايو على امتداد الحدود الجنوبية والجنوبية الشرقية للولاية.

تكوِّن سهول البحيرات العظمى في شمال أوهايو جزءًا من أراضٍ خصبة منخفضة تمتد على طول البحيرات العظمى. وتتم فيها زراعة الفواكه والخضراوات.

وتعتبر سهول التيل في غرب أوهايو من بين أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في القطر. وفي هضبة الأبلاش الوعرة توجد أجمل الأراضي حيث التلال والأودية والغابات الواسعة والشلالات. كذلك تحتوي هذه الهضبة على أكثر مناطق أوهايو ثراء بالمعادن. يوجد إقليم العشب الأزرق في أوهايو الجنوبية وهو منطقة مثلثة صغيرة ذات أراض جبلية ومتدرجة تدرجًا سهلاً.

وتستقطب الصناعات الخدمية حوالي ثلثي عمال ولاية أوهايو. وتعتبر تجارة الجملة والتجزئة الصناعة الخدمية الرئيسية بالولاية. ويمر عبر مينائي توليدو وسينسناتي الجزء الأكبر من تجارة الجملة.

وتشتمل النشاطات الأخرى من الصناعات الخدمية المهمة على الخدمات المصرفية والتعليم والرعاية الصحية والنقل.

يعتبر التصنيع النشاط الاقتصادي المهم الوحيد في الولاية، وتختلف البضائع المنتجة اختلافاً واسعًا. فهي تشتمل على قطع غيار الطائرات والآلات والسيارات وعلى الصابون والفولاذ واللدائن (البلاستيك).

يعتبر الفحم والغاز الطبيعي أهم المنتجات التعدينية حيث يوجد في شرق وسط أوهايو أكبر مناجم الفحم الحجري كما يوجد الغاز الطبيعي بصورة رئيسية في الجنوب الشرقي من ولاية أوهايو.

وتوفر محاصيل الحقول معظم دخل أوهايو الزراعي. وتعد أوهايو من بين منتجي الصدارة للذرة الشامية وفول الصويا بالولايات المتحدة.

عندما وصل أوائل المستوطنين البيض كانت تعيش في المنطقة قبائل متعددة. أدى نزاع فرنسا وبريطانيا على أراضٍ في شمال أمريكا بما في ذلك إقليم أوهايو، إلى الحرب الفرنسية الهندية (1754-1763م) وبعد الحرب تنازلت فرنسا عن مطالبتها بأوهايو.

وقد باشرت الولايات المتحدة السيطرة على الإقليم بعد الثورة الأمريكية (1775-1783م) وأصبحت أوهايو ولاية في 1 مارس عام 1803م.

أدت التجارة على نهر أوهايو وقنواته والسكك الحديدية المقامة هناك إلى ازدهار الحالة الاقتصادية في الإقليم.

أُسست مشاريع تحكُّم في الفيضانات بعد أن عانت أوهايو من فيضانات مدمرة عام 1913م. بدأت تجارة أوهايو العالمية في النمو في الستينيات من القرن العشرين بعد أن أصبحت ثمان من مدن أوهايو على بحيرة إيري موانئ على ممر سانت لورنس البحري. وفي الثمانينيات أجبر تدني أسعار المحاصيل والماشية العديد من صغار مزارعي أوهايو على ترك العمل.