أنوبيس كان إلها من آلهة العالم السفلي في وثنيات قدماء المصريين ـ كما يزعمون ـ وكان المركز الرئيسي لعبادته في مدينة كينوبوليس، التي تعني مدينة الكلب باللغة اليونانية. ولما كان الكلب أو ابن آوى من حيوانات أنوبيس، جرى العرف على تصويره كلبًا رابضًا. كانت وظائفه امتدادًا لوظائف أوزوريس كبير آلهة العالم الأرضي الوثنية، ووظائف ثوث أحد معاونيه. وكان من واجبات أنوبيس حضور شعائر تحنيط الموتى، والإشراف على وزن قلوبهم واحدًا واحدًا بميزان العدالة، ورصد حسنات الفرد وسيئاته في الحياة الدنيا، وهذا زعم باطل، فلا إله بحق إلا الله عز وجل.