الانشطار في الفيزياء يعني انقسام نواة الذرة إلى قسمين متساويين تقريبًا. وتحدث هذه العملية بسهولة كبيرة في العناصر الثقيلة كاليورانيوم والبلوتونيوم. ويمكن أن يحدث الانشطار طبيعيًا، كما يمكن فعل ذلك صناعيًا بضرب نواة قابلة للاشتعال بنيوترون أو أي جزيء نووي آخر.

عندما تنقسم النواة إلى شظيتين انشطاريتين، فإنهما تطلقان مقدارًا هائلاً من الطاقة. وهذه الطاقة تنتج عن قوة الدفع؛ أي التنافر الكائن بين شظيتي الانشطار إذ أن كلتيهما بهما شحنات موجبة. تطلق كمية مقدارها IMG,45كجم من اليورانيوم طاقة تُقدر بالطاقة التي ينتجها 1,000 طن متري من الفحم الحجري.

تطلق النواة المنشطرة أيضًا عددًا كبيرًا من النيوترونات. ومن شأن هذه النيوترونات الحرة الطليقة أن تضرب نويات أُخر، وتجعلها تنشطر. ويسمى التتابع المتواصل لمثل هذه الانشطارات التفاعل المتسلسل الذي يُحدث الطاقة في القنابل الذرية والمفاعلات النووية