سورة الأنبياء من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف الحادية والعشرون. عدد آياتها اثنتا عشرة ومائة آية. وجاءت تسميتها الأنبياء لأن الله تعالى ذكر فيها جملة الأنبياء الكرام، في استعراض سريع يطول أحيانًا، ويقصر أحيانًا.

هذه السورة المكية تعالج موضوع العقيدة الإسلامية في ميادينها الكبيرة: الرسالة، والوحدانية، والبعث والجزاء. وتتحدث عن الساعة وشدائدها والقيامة وأهوالها، وعن قصص الأنبياء.

أبتدأت السورة الكريمة بالحديث عن غفلة الناس عن الآخرة، وعن الحساب والجزاء، وقد شغلتهم مغريات الحياة عن الحساب المرقوب. وتناولت السورة دلائل القدرة في الأنفس والآفاق، كما تناولت الحديث عن المكذبين، وهم يشهدون مصارع الغابرين، ولكنهم لا يعتبرون. ثم تتناول السورة قصص بعض الرسل، وتتحدث بإسهاب عن قصة إبراهيم عليه السلام مع قومه الوثنيين، وتتابع الحديث عن الرسل الكرام فتتحدث عن: إسحاق، ويعقوب، ولوط، ونوح، وداود، وسليمان، وأيوب، وإسماعيل، وإدريس، وذي الكفل، وذي النون، وزكريا، وعيسى، بإيجاز مع بيان الأهوال والشدائد التي تعرضوا لها، وتختم ببيان رسالة سيّد المرسلين محمد بن عبدالله المرسل رحمة للعالمين