الأمفيتامين أحد مجموعة العقاقير الاصطناعية التي تنبه العقل وتزيد من وعي مستخدمها للعمل. تؤدي هذه العقاقير أيضًا إلى كبح الشهية.

عرفت عقاقير الأمفيتامين لأول مرة بشكل واسع خلال الحرب العالمية الثانية عندما استخدمها الجنود وآخرون لمقاومة أو تأجيل الإرهاق. وبعد الحرب تم وصف هذه العقاقير لعدد من الأسباب، بحيث استخدمها العمال الليليون وسائقو المسافات الطويلة لكي يظلوا مستيقظين. كما وصف الأطباء عقاقير الأمفيتامين كمساعد لتخفيف الوزن ولتخفيف الكآبة ولتهدئة الأطفال النشطين جدًا. تقاوم هذه العقاقير أيضًا الخدار، وهو مرض يسبب نوبات النوم المفاجئة والتي لا يمكن مقاومتها والسيطرة عليها.

أصبح واضحًا أن مساوئ استخدام الأمفيتامين قد زادت على منافعها حيث أصبح المعتمدون عليها، يطلبون جرعات أعلى وأكبر للحصول على النتائج المرغوبة. قد أسيء استخدام هذه العقاقير بشكل واسع إذ إنها أصبحت معروفة بأسماء مثل "حبات الحيوية"، "الملحقات"، أو "الموقظات"؛ وتُدعى جرعة الميثأمفيتامين باسم "السرعة". وأثناء جنون المخدرات في أواخر ستينيات القرن العشرين كان المستخدمون غير الشرعيين لهذه العقاقير يبتلعونها أو يأخذونها عن طريق الإبر بشكل واسع وبجرعات كبيرة وغالباً ما يدمجونها مع عقار البربيتورات. وكثيرًا ماتؤدي إساءة استعمال هذه العقاقير إلى الانهيار العقلي والمرض الخطير وربما الموت. وفي هذه الأيام نادرًا ما يتم استخدام عقاقير الأمفيتامين في الطب ماعدا حالة تخفيف الخدار.