أُمُّ عمارة ( ؟ - بعد 13هـ، ؟ - بعد 634م). نُسيبة بنت كعب الأنصارية رضي الله عنها. من بني النجار وصحابية مشهورة. تزوجها زيد بن عاصم النجّاري الأنصاري، فولدت له عبدالله وحبيبًا، ثم تزوجها غزية بن عمرو النجاري الأنصارى فولدت له تميمًا وخولة. وعبدالله هو الذى أُري الأذان في المنام. وحبيب هو الذي أخذه مسيلمة الكذاب وقال له: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ فقال: نعم. فقال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: لا، فكان مسيلمة يقطعه قطعة قطعة. أسلمت أم عُمارة، وحضرت ليلة العقبة الثانية. وبايعت الرسول ³ وشهدتْ أُحُداً مع زوجها وابنيها عبدالله وحبيب وباشرت القتال بنفسها، وذبّت عن رسول الله ³ فخلصت إليها الجراح. وقال فيها رسول الله ³: لَمقام نُسيبة اليوم خير من مقام فلان وفلان. وشهدت بيعة الرضوان وخيبر وعمرة القضية وحنينًا وحروب الردة، وفي هذه الأخيرة باشرت القتال أيضًا بنفسها. وكانت قد نذرت ألا تغتسل، حتى يُقتل مسيلمة الكذاب فجُرحت أكثر من عشر جراحات، وقُطعت يدها وقُتل مسيلمة. فرضي الله عن صحابة رسوله الأمين.