أليس سبرنجز مدينة في المنطقة الشمالية من أستراليا، تبعد عن دارون مسافة 1,50IMGكم إلى الجنوب، وعن أديليد مسافة 1,650كم إلى الشمال. عدد سكانها 25,586 نسمة. تقع أليس سبرنجز على ضفاف نهر تود ـ الذي عادة ما يكون جافًا ـ وعلى ارتفاع حوالي 580م عن سطح البحر. وترتبط المدينة مع المدن الرئيسية بخطوط برية، وحديدية، وجوية.

يهطل على أليس سبرنجز ما بين 20-25سم من الأمطار سنويًا. ويستخرج المزارعون المياه من آبار شبه أرتوازية لمحاصيلهم وقطعانهم، كما يقوم المسوقون منهم بزراعة الحمضيات والنخيل في منطقة أليس سبرنجز. وتُعدّ المدينة مصدرًا لقطعان الماشية، والمناجم ومركزًا لإقامة السكان الأصليين في المنطقة الوسطى لأستراليا. وتشتمل مصادر الثروة الطبيعية فيها على الغاز الطبيعي، والبترول، والميكا (مادة زجاجية تستعمل للعزل الكهربائي).

وعلاوة على كون أليس سبرنجز مركزًا تجاريًا مهمًا، فهي أيضًا مصيف سياحي مشهور، إذ يزورها 90IMG,000 سائح سنويًّا. ومن هناك يسافر السياح ليزوروا صخرة أيرز ذات الهضاب الثلاث، وجبل كوند، وجبل أولجا. انظر: صخرة آيرز. وبحكم موقع المدينة المتوسط فإن السياح يتمكنون من زيارة دفلز ماربلز القريبة من تينانت كريك، وسسيمبسونز غاب، وستاندلي شازم، وبالم فالي (وادي النخيل). أما ما يستهوي السياح في بلدة أليس سبرنجز نفسها فهي بانجتيل مستر (مهرجان يُقام في أول مايو من كل عام)، إضافة إلى سباق هنلي أن تود، حيث يتنافس المتسابقون على حمل القوارب ـ منزوعة القاعدة ـ في حوض نهر تود الجاف.

وقد جعل الكاتب نيفل شوت من أليس سبرنجز عالمًا مشهورًا من خلال روايته مدينة مثل أليس التي نشرت عام 1949م، والتي حولت فيما بعد إلى فيلم سينمائي.

ويوجد في المدينة مجتمع كبير من السكان الأصليين، كما يوجد الكثير من المخازن الفنية لبيع لوحات الفنانين من قبيلة آراند، ومن بينهم الابنان التوأم لألبرت ناما تجيرا.

وفي مدينة أليس سبرنجز نصب تذكاري من الصخر يبلغ وزنه ثمانية أطنان للمنصِّر الديني البروتستانتي جون فلن. كما يوجد في المدينة مكتب خدمات طيران الأطباء الملكي.

وفي عام 1860م، قام المكتشف جون ماكدوال ستيورات بزيارة المركز الجغرافي لأستراليا. وكانت مدينة أليس سبرنجز تدعى باسم ستيوارت عام 1888م، نسبة إلى ذلك المكتشف. وفي عام 1933م تغير الاسم تكريمًا لأليس سبرنجز، وكان زوجها تشارلز هيجتري تود قد قام بإتمام الخط البرقي من بودت أوغستا إلى دارون عام 1872م. وما زال نهر تود يحمل اسم ذلك الرجل.