الألوان المائية طريقة للتصوير يمكن للفنان من خلالها أن يستخدم ألوانًا مخففة بالماء على سطح أبيض أو مائل للبياض مصنوع من الورق عادة. وتتكون معظم الألوان المائية من أصباغ ممزوجة بالصمغ العربي، الذي يعمل مادة ربط مع الماء والجلسرين. ويُباع الصبغ على شكل كتلة جافة متراصّة من الألوان، أو على شكل مخاليط رطبة في أنابيب. والألوان المائية رخيصة وجذابة، غير أنه قد يصعب على الطلاب المبتدئين التحكم فيها.

استُخدِمَت أصباغُ الألوان المائية منذ أقدم العصور، في مصر والصين والهند. وفي العقد الأخير من القرن الخامس عشر وفي القرن السادس عشر الميلاديين، قام الفنان الألماني ألبرخت دوري برسم لوحات متميزة بالألوان المائية، كما استخدم الرسام الفلمنكيّ أنطون فان دايك في القرن السابع عشر الألوان المائية في رسم لوحاته. وفي أوائل القرن التاسع عشر الميلادي رسم ج. م. و تيرنر في إنجلترا، مناظر طبيعية كثيرة بالألوان المائية. وفي أوائل القرن العشرين، استخدم الفنانان الأمريكيان ونسلو هومر وجون سنغر سارجنت الألوان المائية في بعض أفضل أعمالهما. ومن الفنانين المرموقين الذين استخدموا الألوان المائية في أوائل القرن العشرين الميلادي بول سيزان وتشارلز ديموث وإدوارد هوبر وبول كلي وجون مارن