الألم العضلي للالتهاب الدماغي النُخاعي.مرض يصيب كثيرًا من البالغين، يعرف أيضًا باسم متلازمة التعب المزمن. وأعراضه تعب شديد أو إعياء قد يُعاود المريض دوريًا أو يستمر بضعة أشهر أو أكثر. وخلال هذه الفترات، يفقد المرضى في الغالب القدرة على أداء مُعظم النشاطات اليومية التي يتوقون إليها. وتشمل الأعراض العامة الأخرى للمرض آلام العضلات والمفاصل والصداع والتخليط العقلي والكآبة والقلق والنزق. ويتطلب التشخيص وجود معظم هذه الأعراض واستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.

ولا يُعرف سبب الألم العضلي للالتهاب الدماغي النخاعي. ويربط بعض الباحثين المرض باضطرابات مؤقتة في الوظيفة الطبيعية للكريات اللمفاوية، وهي الخلايا الدموية التي تؤدي الدور الرئيسي في جهاز مناعة الجسم الذي يُقاوم العدوى. كما أن الإجهاد العاطفي أو الجسماني قد يُفجِّر أو يزيد هذه الاضطرابات التي تُضعف جهاز المناعة، وبهذا تتمكن فيروساتٌ معينة، تكون ساكنةٌ في الجسم، من أن تُصبح فاعلة. ويُعَد فيروس إبشتاين ـ بار أحد أمثلة الفيروسات المرتبطة بالألم العضلي للالتهاب الدماغي النخاعي. انظر: إبشتاين بار، فيروس.

ولكن لم يلاحظ وجود نشاط فيروسي لدى جميع الأشخاص الذين شُخصوا على أنهم مصابون بالمرض. ويعتقد بعض الباحثين أن الألم العضلي للالتهاب الدماغي النخاعي قد ينجم عن عدم توازن مواد يُنتجها جهاز المناعة، عندما يُقاوم الإجهاد أو الإرهاق أو تهيجات الحساسية.

وما زال علاج المرض في طور التجربة. وتحاول معظم المعالجات الطبية أن تعيد وظيفة المناعة إلى طبيعتها باستخدام العقاقير.