الإلكترونية - اللعبة. يتحكّم في اللعبة الإلكترونية حاسوب بالغ الصغر يُسمى المعالج الدقيق. ولكل لعبة إلكترونية برنامج حاسوبي (مجموعة من التعليمات للحاسوب). ويتصل أغلب هذه الألعاب بشاشة للرؤية يطلق عليها شاشة الفيديو. ولهذا السبب فإنّ هذه الألعاب تُسمَّى ألعاب الفيديو.

ولأغلب ألعاب الفيديو تأثيرات مرئية مبهجة سريعة التغير مع تأثيرات صوتية معقدة، وكثير منها مبرمج في نماذج ثابتة على ألحان حربية أو أصوات رحلات الفضاء. وهناك صور مختلفة لألعاب الكلام. ويفتتح اللاعبون اللعب بالضغط على زر معين، واستخدام روافع تُسمَّى عصيّ التحكُّم. ويلعب الناس بعضهم ضد بعضً أو ضد الحاسوب نفسه.

وتُصمم أكبر الألعاب الإلكترونية للمؤسسات التجارية، وقد تُلعب في غرفة ألعاب تُسمَّى الممر المسقوف. تُشغَّل ألعاب الأروقة بالعملات المعدنية وبها أكثر البرامج تعقيدًا.

يشابه العديد من هذه الألعاب محاكيات الطيران الإلكترونية التي تُستخدم في تدريب الطيارين. وبعض الألعاب الإلكترونية متناهية الصغر بحيث تُركّب في ساعة يد مثلاً. وتُلعب أغلب ألعاب الفيديو المنزلية على وحدات متصلة بجهاز تلفاز. ويوجد لكل لعبة برنامج حاسوب خاص بها على خرطوشة تُدخل في الوحدة. وتتكون بعض الوحدات من حاسوب منزلي يمكنه معالجة أنواع كثيرة من المعلومات، بينما تُستخدم بعض الوحدات الأخرى لأغراض ألعاب الفيديو. ويمكن إمساك الألعاب الصغيرة الحجم في الأيادي أثناء اللعب.

ظهرت لعبة الفيديو الأولى، وهي لعبة البونج، في أوائل السبعينيات من القرن العشرين. وفي 1979م دخلت صناعة الألعاب الإلكترونية مرحلة نمو سريع بازدياد شعبية لعبة أُطلق عليها غزاة الفضاء. ثم أصبحت باك - مان أكثر ألعاب الفيديو المحبوبة في أوائل الثمانينيات. وقد أثارت الألعاب الإلكترونية الجدل واتهم المربون والآباء هذه الألعاب بأنها تضيع كثيرًا من وقت الشباب ونقودهم. وأصدرت بعض المجتمعات قوانين تحدّ من عدد الساعات التي يُسمح فيها للأطفال والمراهقين بأن يوجدوا في أروقة الألعاب الإلكترونية. ولكن آخرين دافعوا بأن هذه الألعاب تنمي القدرة على رد الفعل والتركيز السريع لدى اللاعبين وتقربهم إلى مجال الحواسيب