آلة التصوير التلفازية المخزِّنة من أوائل أجهزة التصوير القادرة على تحويل الضوء الصادر من الصور إلى إشارات إلكترونية يمكن من خلالها إنتاج صورة تلفازية. وقد تم اختراع هذه الآلة عام 1923م بوساطة العالم السوفييتي المولد مهندس الإلكترونيات فلاديمير كوسما زوريكين. وقد تم في الوقت الحالي استبدال هذا الجهاز في كاميرات التلفاز بما يُعرف بأنابيب الأورتيكون والساتيكون والفيديكون. وهي أصغر حجماً وأكثر حساسية للضوء من آلة التصوير التلفازية المخزَّنة.

وتحتوي هذه الآلة على صفيحة عازلة داخل أنبوب تفريغ. وتتكون الصفيحة العازلة من صفيحة فلزية على أحد جانبيه، وعلى الجانب الآخر عدد كبير من الكرات الفضية الصغيرة. وعندما يمر الضوء من خلال فتحة في الأنبوب ويصطدم بالكرات الفضية تصبح هذه الكرات مشحونة كهربيًا. وتكون الشحنة كبيرة عندما يكون الضوء أشد والعكس صحيح.

ويتصل بالأنبوب ما يطلق عليه الخافق الإلكتروني، وهو جهاز يُطلِق تياراً من الإلكترونات على الكريات الفضية المشحونة. وتقوم الإلكترونات بإزالة الشحنة من الكريات، وإصدار إشارة كهربائية على الصفيحة الفلزية المقابلة لها. وتصدر إشارات كهربائية أقوى، عندما يصطدم شعاع الإلكترون بالكريات الفضية التي تحمل شحنات أكبر. وفي الحال، فإن الأجزاء المختلفة من جهاز التلفاز تقوم بتحويل الإشارات الكهربائية من آلة التصوير المخزَّنة إلى صور تلفازية.