آلـة تسجيل النقد جهاز يقوم بتسجيل وعرض قيمة الشيء المباع. ولمعظم آلات تسجيل النقد دُرْج لوضع النقود. وعندما يقوم أمين الصندوق بتسجيل بيع على آلة تسجيل النقد، فإن سعر الشراء يظهر على نافذة عرض على الآلة التي تقوم أيضًا بطباعة إيصال بعدد الأشياء المباعة وتزود العميل بسجل (فاتورة) لمشترياته.

ومعظم آلات تسجيل النقد المستخدمة اليوم إلكترونية، على الرغم من أن بعض الآلات الميكانيكية ما زالت قيد الاستخدام. وتعتمد بعض الآلات الميكانيكية على الكهرباء للحصول على الطاقة.

وفي معظم المحلات، تم استبدال آلات تسجيل النقد بطرفيات تشبه آلات تسجيل النقد إلى حد كبير. وهذه الطرفيات موصولة بالحاسوب، وتشكل الطرفيات مع الحاسوب ما يسمى بنظام نقطة البيع، ويرمز لها اختصارًا بالإنجليزية بالحروف pos.

وتؤدي هذه الأنظمة وظائف تزيد كثيرًا عما تقوم به آلات تسجيل النقد. وعلى سبيل المثال، فإن بعض أنظمة نقاط البيع مزودة بجهاز يسمى الفاحص يستطيع قراءة السعر أو أي معلومة أخرى عن السلعة اعتمادًا على رقعة مشفرة مطبوعة على غلاف السلعة. وتستطيع أنظمة نقاط البيع أيضًا مراجعة مديونية العميل ومساعدة المتجر في متابعة أنواع ومقادير السلع المباعة.

وكان جيمس ريتي وهو صاحب مطعم أمريكي قد ابتكر آلة تسجيل النقد الميكانيكية في عام 1879م. وتضمنت آلته جرسًا يقرع لتنبيه مدير المتجر لدى القيام بأي عملية بيع، وعندئذ يستطيع المدير مراقبة عملية البيع للتأكد من أن أمين الصندوق قام بتسجيل المبيعات بطريقة صحيحة. وبدأ الصانعون في تطوير آلات تسجيل النقد الإلكترونية وأنظمة نقاط البيع خلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين.