آكلو اللوتس جنس من الناس كان يُعتقد أنهم يعيشون في شمالي إفريقيا. وفي التراث الإغريقي القديم، أطلق على آكلي اللوتس اسم لوتوفاجي، وهم الذين لا يأكلون سوى الفاكهة وزهور اللوتس أو شجرة العناب. ويقال إن الذين يأكلون من هذه الشجرة المسحورة ينسون أوطانهم، وروابط الصداقة والعائلة. وتصف الملحمة الإغريقية الأوديسا اللقاء غير المتوقع لآكلي زهرة اللوتس مع البطل الإغريقي أوديسيوس. واعتمدت قصيدة لورد تينسون آكلو زهرة اللوتس على هذه القصة. انظر: أوديسا. أما اليوم فيطلق الناس أحيانًا على الأفراد الذين لديهم أحلام يقظة أو يفكرون في القيام بمشروعات غير عملية اسم آكلو اللوتس.