الإكزيما اضطراب جلديٌ يتميز بالحكة والالتهاب. وقد تكون البشرة ملتهبة جافة، ومتورّمة، ومكسوّة بقشرة، أو تنضح بالسوائل. وهناك أشكال متعددة من الإكزيما التي يمكن أن تُصنف داخل قسمين رئيسيين: التهاب الجلد الإكزيمي الخارجي، والالتهاب داخلي المنشأ أو البنيوي. ويسبب التهاب الجلد الإكزيمي عوامل خارجية، مثل التأثير التهيجي لمنظفات الأوساخ على البشرة. وليس للإكزيما الداخلية أو الأساسية سببٌ ظاهر. وتنقسم الإكزيما الداخلية المنشأ إلى خمسة أنواع فرعية: الإكزيما التأتبية، وإكزيما بومبفيكي، والإكزيما المثيِّة، وإكزيما الدوالي، والإكزيما القرصية.

كذلك تُسمى الإكزيما التأتبية الجلد التأبتي، وهي تميل إلى الانتشار في العائلات. وتبدأ معظم الحالات في مرحلة الطفولة، وتنمو بسرعة فائقة عند الثالثة أو الرابعة من العمر، ويستمر بعضها خلال مرحلة البلوغ أو الرشد. وتتوهج من وقت لآخر خصوصًا حين يكون الضحية مضطربًا، أو غاضبًا أو قلقًا.

والبومبفيكي نوع من الإكزيما يمكن رؤيته على الأيدي والأقدام، وينتشر عادة بين الأشخاص الذين في العشرينيات أو الثلاثينيات من أعمارهم. وتحدث الإكزيما المثية في شكل صفيحات قشرية على الوجه وفروة الرأس، وتكون الصفيحات في الإكزيما القرصية الشكل على شكل قطع معدنية، وتبدو واضحة المعالم. وتظهر إكزيما الدوالي بسبب ضعف الدورة الدموية في الأرجل. وهي كالإكزيما القرصية تحدث غالبًا عند المسنين من الناس.

ويتوقف علاج الإكزيما على معرفة السبب، لكنه يشتمل عادة على استخدام مراهم الستيرويدات القشرية أو الكريمات.