مدينة أكابُلكو تقع على ساحل المحيط الهادئ بالمكسيك، ويجذب الطقس الدافئ المشمس وشواطئ هذا الميناء الشهير جموع السياح كل عام.
أكابُلكو مدينة وميناء ومنتجع مكسيكي، ُتعرف رسميًا باسم أكابلكو دو خواريز،. تعدُّ أكابلكو من أهم المنتجعات العالمية لقضاء العطلات، وتقع على جبال تغطيها الغابات على طول مرفأ طبيعي عميق على ساحل المكسيك الهادئ. وتبعد المدينة نحو 30IMGكم إلى الجنوب الغربي لمدينة مكسيكوسيتي. ويبلغ عدد سكان أكابلكو 721,011 نسمة. انظر: المكسيك.

يمارس الذين يمضون عطلاتهم بمدينة أكابُلكو مختلف أنواع الأنشطة بما في ذلك حمامات الشمس والسباحة ورياضة القوارب والصيد في أعماق البحر والتزحلق على الماء.كما أنّهم يستمتعون وغيرهم بمطاعم المدينة الراقية وأنديتها.

يُؤخذ الزوار بمشهد الغطاسين في منحدرات كويبرادا الصخرية المجاورة. ويغوص هؤلاء الغطاسون ذوو الجرأة إلى عمق أكثر من 37 مترًا من مصطبة إلى داخل مياه ذات تجويف صخري، ضحل جدًا إن لم تقتحمه الأمواج العاتية، لذا فإن على الغطاسين أن يضبطوا ميقات غطسهم حتى يصادفوا إحدى الموجات العاتية.

تُعَدُّ السياحة الصناعة الأساسية لمدينة أكابُلكو. ويجاور 250 فندقًا واستراحة شواطئ المدينة العشرين.

تعد أكابُلكو كذلك مركزًا ملاحيًا للبن والسكر ومنتجات زراعية أخرى. يقدم أحد المطارات خدماته للمدينة ويربط مدينة أكابُلكو بمدينة مكسيكوسيتي.كانت هناك قرية هندية صغيرة إلى جوار مايعرف اليوم بمدينة أكابُلكو حين وصل المستكشفون الأسبان إلى هناك في أوائل القرن السادس عشر الميلادي.

أقام الأسبان مدينة أكابُلكو في عام 1550م ميناءً بحريّاً، ثم أصبحت بعد ذلك ميناءً أساسيًا للسفن الأسبانية التي تحمل الحرير والبهارات من الشرق الأقصى.

شُيدت قلعة سان دييجو في عام 1616م كي تحمي أكابُلكو من قراصنة البحر. وأُعيد بناء المدينة في عام 1780م بعد أن ضربها زلزال؛ ولاتزال القلعة تتوسط المدينة.