سورة الأعلى من سور القرآن الكريم المكية. ترتيبها في المصحف الشريف السابعة والثمانون. عدد آياتها تسع عشرة آية. وجاءت تسميتها الأعلى لورود هذه الصفة في مفتتح السورة.

سورة الأعلى تعالج أمر الذات العلية، وبعض صفات الله جلّ وعلا والدلائل على القدرة والوحدانية، وتتحدث عن الوحي والقرآن المنزّل على خاتم الرسل ³ وتيسير حفظه عليه، وتورد الموعظة الحسنة التي ينتفع بها أهل القلوب الحية، ويستفيد منها أهل السعادة والإيمان.

ابتدأت السورة الكريمة بتنزيه الله جلّ وعلا، الذي خلق فأبدع، وصوّر فأحسن، وأخرج العشب والنبات، رحمة بالعباد. ثم تحدثت عن الوحي والقرآن، وآنست الرسول ³ بالبشارة بتحفيظه هذا الكتاب المجيد وتيسير حفظه عليه. ثم أمرت بالتذكير بهذا القرآن، الذي يستفيد من نوره المؤمنون، ويتعظ بهديه المتقون. وختمت السورة ببيان فوز من طهّر نفسه من الذنوب والآثام وزكاها بصالح الأعمال.