لغة الإشارة مجموعة من الإيماءات والرموز اليدوية يستخدمها الصم وضعاف السمع. ويستخدمها كذلك أصحاب السمع السَّوِي للتخاطب مع الصم وضعاف السمع.

تعتمد لغة الإشارة على الأفكار أكثر من الكلمات، فكل إيماءة تعبر عن فكرة أو مفهوم محدد. على سبيل المثال، يمكن استخدام إيماءة للتعبير عن فكرة أن شيئا ما حقيقي أو واقعي أو قد سبق الوعد به.

بعض الكلمات والأسماء لا مرادف لها في لغة الإشارة. ويمكن استخدام الحروف الأبجدية اليدوية، التي تسمى كذلك أبجدية الأصابع، لمثل هذه الكلمات.

عند تخاطب الصم معًا يستخدمون عادة لغة إشارة فصحى موحدة مثل أبجدية الأصابع الإشارية العربية، وهي نظام لغوي يستخدم الإشارة بأصابع اليد وسيلة له في التخاطب بين الصم بعضهم مع بعض، أو بين الصم والمبصرين من جهة أخرى. وتمتاز هذه الأبجدية بثرائها الشكلي إذ تشتمل على 35 رمزًا يدويًا يمثل كل رمز منها حرفًا من حروف الهجاء وخمسة رموز أخرى تمثل التشكيل (الضبط بالحركات).

ولم تغفل العربية الأرقام في نظامها الإشاري، إذ أحدثت نظامًا للأرقام الإشارية العربية يشتمل على 53 رمزًا يدويًا يمثل كل رمز منها رقمًا من الأرقام إذا كان ذلك الرقم يتكون من عدد مفرد أو أكثر.


أرقام الإشارية العربية
ومنها لغة الإشارة الأمريكية التي طُورت في الولايات المتحدة، أو لغة الإشارة البريطانية التي طورت في المملكة المتحدة. في تلك اللغات الموحدة يتم الرمز للفكرة الرئيسية أولاً. على سبيل المثال، عند استخدام لغة الإشارة البريطانية، يرمز الشخص الأصم في البداية إلى اسمك وبعد ذلك ما؟ هذه هي لغة الإشارة لما تلفظه ما اسمك؟

تشكل أبجدية اليد الإنجليزية جزءًا من لغة الإشارة البريطانية التي يستخدمها معظم الصم في بريطانيا في محادثاتهم. على عكس الأساليب المستعملة في بلدان أخرى، تعتمد الطريقة الإنجليزية على استخدام اليدين معًا.

عند تخاطب الصم مع أناس يسمعون، يحاول الصم تعديل إشاراتهم بحيث تطابق النسق اللفظي الإنجليزي. ويطلق على هذا الأسلوب الإنجليزية الإشارية. تستخدم كثير من المدارس فلسفة تسمى الاتصال الكامل. يعني المصطلح جميع أنواع الاتصال، بما في ذلك لغة الإشارة الأمريكية أو لغة الإشارة البريطانية أو لغة الشفاه أو الحديث الشفوي، المستخدمة حسب الحاجة لنقل المعلومات والأفكار