الأسماء الخمسة في النحو العربي، تتبع قسم الأسماء. والأسماء الخمسة (أب، أخ، حم، فو، ذو) خصت بهذه الصفة لأنّها تعرب بعلامات فرعية للإعراب في أحواله الثلاثة التي تعتري الاسم، والأصل في إعراب الأسماء الخمسة أن ترفع وتكون علامتها الواو، نحو: أبوك رجل برّ، وأن تنصب، وتكون علامتها الألف،نحو: صن فاك عن لغو القول ، وأن تجر وتكون علامتها الياء، نحو: المؤمن مرآة أخيه.

ولاتعرب الأسماء الخمسة هذا الإعراب إلا أن تكون مفردة (غير مثناة ولا مجموعة)، وأن تكون مكبّرة (غير مصغّرة)، وأن تكون مضافة لغير ياء المتكلّم، نحو: أخوك مَنْ واساك في الشدة.

فإن ثنيت أعربت إعراب المثنى، نحو: إن أبويك ذوا فضل. وإن جمعت أعربت إعراب الجمع، نحو: ﴿إنمّا المؤمنون إخوة﴾ الحجرات: 10 . ونحو: أكرمْ ذَوِي قرباك. وإن صغِّرت أعربت بحركات ظاهرة، نحو: لي أُخيٌّ يصغرني بسنوات. وإن قطعت عن الإضافة أعربت بحركات ظاهرة، نحو: كل مسلم أخٌ لجميع المسلمين. وإذا أضيفت إلى ياء المتكلّم أعربت بحركات مقدرة على ماقبل الياء، يمنع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، نحو: أَحترمُ أخي الأكبرَ، ونحو: أعطفُ على أخي الأصغرِ، ونحو: أقبل أبي من سفره. وقد ندر لزوم هذه الأسماء الألف، وإعرابها إعراب الاسم المقصور، نحو: أقبل أبا عمرو يستفسر، فـ أبا فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذّر. وهذا الإعراب الأخير وهو لزوم الأسماء الخمسة الألف لا يكون إلا في المسموع من تراث العربية، وشذّ القياس عليه.